Posted by: alvianiqbal | February 21, 2009

Hadits Maudlu’ tentang Iftiraqul Ummah

باب افتراق هذه الامة

أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك، قال أنبأنا ابن بكران، قال أنبأنا العتيقي، قال حدثنا محمد بن مروان القرشى، قال حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، قال حدثنا موسى ابن إسماعيل، قال حدثنا معاذ بن يس الزيات، قال حدثنا الابرد بن الاشرس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تفترق أمتى على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: الزنادقة وهم القدرية)

وقد رواه أحمد بن عدى الحافظ من حديث موسى بن إسماعيل، عن خلف بن يس، عن الابرد.

طريق ثانى: أنبأنا عبد الوهاب، قال أنبأنا ابن بكران، قال أنبأنا العتيقي، قال حدثنا يوسف بن الدخيل، قال حدثنا العقيلى، قال حدثنا الحسن بن على بن خالد الليثى، قال حدثنا نعيم بن حماد، قال حدثنا يحيى بن يمان، عن ياسين الزيات، عن سعد بن سعيد أخى يحيى بن سعيد الانصاري، عن أنس قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة وهى الزنادقة)

طريق ثالث: أنبأنا الجريرى، قال أنبأنا العشارى، قال حدثنا الدارقطني، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عثمان الصيدلانى، قال حدثنا أحمد بن داود السجستاني، قال حدثنا عثمان بن عفان القرشى (1)، قال حدثنا أبو إسماعيل الايلى حفص بن عمر، عن مسعر، عن سعد بن سعيد، قال سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا الزنادقة)

قال أنس: كنا نراهم القدرية.

هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Menurut Ibnu al-Jauzi hadis ini Maudhu’.

قال علماء الصناعة: “وضعه الابرد وكان وضاعا كذابا، وأخذه منه ياسين فقلب إسناده وخلطه وسرقه عثمان بن عفان”.

وأما الابرد فقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: “كذاب وضاع”.

وأما ياسين فقال يحيى: “ليس حديثه بشئ”.

وقال النسانى: “متروك الحديث”.

وأما عثمان فقال علماء النقل: “متروك الحديث لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار”.

وأما حفص بن عمر فقال أبو حاتم الرازي: “كان كذابا”. وقال العقيلى: “يحدث عن الائمة بالبواطيل”.

قال المصنف (ابن الجوزي): “وهذا الحديث على هذا اللفظ لا أصل له، بلى”.

قد رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، وسعد بن أبى وقاص، وابن عمر وأبو الدرداء، ومعاوية، وابن عباس، وجابر، وأبو هريرة، وأبو أمامة، وواثلة، وعوف بن مالك، وعمرو بن عوف المزني، قالوا فيه: (واحدة في الجنة وهى الجماعة).

الموضوعات للإمام ابن الجوزي، ج 1، ص 267-268

كتاب السنة

(العقيلي) حدثنا محمد بن مروان القرشي، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا موسى بن إسماعيل الجبلي، حدثنا معاذ بن يس الزيات، حدثنا الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس قال، قال رسول الله: (تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة، قالوا يا رسول الله من هم؟ قال: الزنادقة، وهم القدرية).

أورده في ترجمة معاذ بن يس، وقال رجل مجهول وحديثه غير محفوظ (شاذ).

(وقال) حدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا يحيى بن اليمان، عن يس الزيات، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس قال، قال رسول الله: (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة).

قال العقيلي هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة، ولعل يس أخذه عن أبيه أو عن أبرد وليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث سعد.

(الدارقطني) حدثنا أبو بكر محمد بن عثمان الصيدلاني، حدثنا أحمد بن داود السجستاني، حدثنا عثمان بن عفان القرشي، أنبأنا أبو إسماعيل الأيلي حفص بن عمر، عن مسعر، عن سعد بن سعيد، عن أنس مرفوعا (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا الزنادقة).

قال العلماء: وضعه الأبرد وسرقه يس فقلب إسناده وخلط وسرقه عثمان بن عفان وهو متروك وحفص كذاب. والحديث المعروف (واحدة في الجنة وهي الجماعة).

اللآلىء المصنوعة ج:1 ص:227

(قلت) قال في الميزان (الإعتدال للذهبي) أبرد بن أشرس قال خزيمة: “كذاب وضاع”.

وقال في اللسان (الميزان لابن حجر العسقلاني) هذا الحديث أخرجه ابن عدي من طريق علي بن أحمد الحواري، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا خلف بن يس، حدثنا أبرد بن أشرس، عن يحيى بن سعيد، عن أنس به. قال ابن عدي لم أر لخلف سواه ورويناه في جزء الحسن بن عرفة عن يس بن معاذ الزيات عن يحيى بن سعيد وله طرق أخرى عن يس، فقال تارة عن يحيى بن سعيد وتارة عن سعد بن سعيد، وهذا اضطراب شديد سندا ومتنا والمحفوظ في المتن: (تفترق أمتي عن ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: وما تلك الفرقة؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي) وهذا من أمثلة مقلوب المتن انتهى (كلام ابن عدي) والله أعلم.

اللآلىء المصنوعة ج:1 ص:228

(العقيلي) حدثنا محمد بن مروان القرشي، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا موسى بن إسمعيل الجبلي، حدثنا معاذ بن يس الزيات، حدثنا الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة، قالوا: يا رسول اللّه من هم؟ قال الزنادقة وهو القدرية) أورده في ترجمة معاذ بن يس، وقال رجل مجهول وحديثه غير محفوظ.

(وقال) حدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا يحيى بن اليمان، عن يس الزيات، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة).

قال العقيلي: هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة ولعل يس أخذه عن أبيه أو عن أبرد وليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث سعد.

(العقيلي) حدثنا محمد بن مروان القرشي، حدثنا محمد بن عبادة الواسطي، حدثنا موسى بن إسمعيل الجبلي، حدثنا معاذ بن يس الزيات، حدثنا الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة، قالوا: يا رسول اللّه من هم؟ قال الزنادقة وهو القدرية). أورده في ترجمة معاذ بن يس، وقال رجل مجهول وحديثه غير محفوظ.

(وقال) حدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا يحيى بن اليمان، عن يس الزيات، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة).

قال العقيلي هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة ولعل يس أخذه عن أبيه أو عن أبرد وليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث سعد.

اللآلىء المصنوعة ج:1 ص:308

(الدارقطني) حدثنا أبو بكر محمد بن عثمان الصيدلاني، حدثنا أحمد بن داود السجستاني، حدثنا عثمان بن عفان القرشي، أنبأنا أبو إسمعيل الأيلي حفص بن عمر، عن مسعر، عن سعد بن سعيد، عن أنس مرفوعاً (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا الزنادقة).

قال العلماء: وضعه الأبرد وسرقه يس فقلب إسناده وخلط وسرقه عثمان بن عفان وهو متروك وحفص كذاب، والحديث المعروف: (واحدة في الجنة وهي الجماعة).

Jadi hadis-hadis­ (ada tiga jalur riwayat) yang menyatakan bahwa semua golongan masuk surga dan hanya satu yang masuk neraka adalah Maudhu’ atau palsu, alasannya:

Pertama, Hadis ini sangat Mudhtharib pada sanad dan matannya, sebagaimana telah dijelaskan oleh Ibnu ‘Addi yang dinukil oleh Ibnu Hajar dalam Lisan al-Mizan dan hadis ini salah satu contoh dari hadis Maqlub al-Matan (redaksinya terbalik) karena riwayat yang Ma’ruf (dikenal) adalah “Semua golongan masuk neraka dan hanya satu yang masuk surga yakni al-Jama’ah“.

Kedua, Menurut al-Uqaily hadis ini Syadz (menyalahi riwayat yang lebih Tsiqah).

Ketiga, Di dalam ketiga jalur riwayat hadis tersebut terdapat perawi yang Kadzdzab (pembohong dan semi pembohong), yakni;

1. Al-Abrad bin Asyras (pembohong)

2. Yasin az-Zayyat (semi pembohong)

3. Ustman bin ‘Affan al-Qurasyi (semi pembohong)

4. Hafsh bin Umar (pembohong)

(قلت) قال في الميزان: الأبرد بن أشرس. قال خزيمة: “وضاع”. وقال في اللسان: هذا الحديث أخرجه ابن عدي من طريق علي بن أحمد الحواري، حدثنا موسى بن إسمعيل، حدثنا خلف بن يس، حدثنا أبرد بن أشرس، عن يحيى بن سعيد بن أنس به. قال ابن عدي ولم أر لخلف سواه ورويناه في جزء الحسن بن عرفة، عن يس بن معاذ الزيات، عن يحيى بن سعيد، وله طرق أخرى عن يس فقال تارة عن يحيى بن سعيد وتارة عن سعيد بن سعيد وهذا اضطراب شديد سنداً ومتناً والمحفوظ في المتن: (تفترق أمتي عن ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: وما تلك الفرقة؟ قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي) وهذا من أمثلة مقلوب المتن انتهى واللّه أعلم.

اللآلىء المصنوعة ج:1 ص:309

((مظان المشكلة والبحث)) والترمذي، والحاكم، وابن حبان، وصححوه عن أبي هريرة بلفظ (افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى كذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي)، ورواه الشعراني في الميزان من حديث ابن النجار وصححه الحاكم بلفظ غريب وهو (ستفترق أمتي على نيف وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا واحدة ، وفي رواية عند الديلمي (الهالك منها واحدة)، قال العلماء هي الزنادقة انتهى. وفي هامش الميزان المذكور عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا الزنادقة). قال وفي رواية عنه أيضا (تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقه إني أعلم أهداها الجماعة) انتهى.

ثم رأيت ما في هامش الميزان مذكورا في تخريج أحاديث مسند الفردوس للحافظ ابن حجر، ولفظه: (تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا واحدة وهي الزنادقة) أسنده عن أنس قال وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر عن أنس بلفظ: (أهداها فرقة الجماعة) انتهى. فلينظر مع المشهور، ولعل وجه التوفيق أن المراد بأهل الجنة في الرواية الثانية (كلها في الجنة) ولو مآلا فتأمل. وفي الباب عن معاوية، وأبي الدرداء، وابن عمرو، وابن عباس، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وواثلة، وأبي أمامة، ورواه الترمذي عن (1) بلفظ: (ستفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل ومن هم؟ قال الذين هم على ما أنا عليه وأصحابي)، ورواه ابن الجوزي في كتاب “تلبيس إبليس” بسنده إلى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)، قال الترمذي حديث حسن صحيح، وفيه أيضا بسنده إلى عبد الله بن عمر أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليأتين على ما آتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان فيهم من أمتي أمة علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال ما أنا عليه وأصحابي)، قال الترمذي حديث حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، وفيه أيضا بسنده إلى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة فهلكت سبعون فرقة وخلصت فرقة واحدة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة يهلك إحدى وسبعون ويخلص فرقة، قالوا: يا رسول الله ما تلك الفرقة؟ قال فرقة الجماعة)، وقال فيه أيضا فإن قيل وهل هذه الفرقة معروفة، فالجواب: انا نعرف الافتراق وأصول الفرق وإن كان كل طائفة من الفرق انقسمت إلى فرق وإن لم نحط بأسماء تلك الفرق ومذاهبها، قال: وقد ظهر لنا من أصول الفرق الحرورية، والقدرية، والجهمية، والمرجئة، والرافضة، والجبرية ، وقد قال بعض أهل العلم أصل العلم، الفرق هذه الست، وقد انقسمت كل فرقة منها اثنتي عشرة فرقة فصارت اثنتين وسبعين فرقة انتهى، ثم فصلها وعرف كل فرقة منها فيه، وقد ذكرنا ذلك جميعه مع كلام الموافق وشرحه والملل والنحل مبسوطا في رحلتنا المسماة بالبسط التام في الرحلة إلى بعض بلاد الشام فراجعها .

كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، ج 1، ص 150-151

وأخرج عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن (8) قتادة قال (سأل النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سلام، على كم تفرقت بنو إسرائيل؟ قال: على واحدة أو اثنتين وسبعين فرقة قال وأمتي أيضا ستفترق مثلهم أو يزيدون واحدة كلها في النار إلا واحدة)، فهذا حديث كما ترى وارد من عدة طرق بألفاظ مختلفة وله ألفاظ أخر.

وقد أخرجه الحاكم من عدة طرق وقال: هذه أسانيد تقوم بها الحجة.

وقال الزين العراقي: أسانيده جياد.

وفي فيض القدير أن السيوطي عده من المتواتر، ولم أره في الأزهار. وفي شرح عقيدة السفاريني ما نصه: وأما الحديث الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار، فروى من حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقا ص، وابن عمر، وأبي الدرداء، ومعاوية، وابن عباس، وجابر، وأبي أمامة، وواثلة، وعوف بن مالك، وعمرو ابن عوف المزني، فكل هؤلاء قالوا: (واحدة في الجنة وهي الجماعة)، ولفظ حديث معاوية ما تقدم فهو الذي ينبغي أن يعول عليه دون الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم اهـ. يريد به حديث العقيلي، وابن عدي عن أنس (تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة قيل يا رسول الله من هم قال الزنادقة وهم القدرية، وفي لفظ تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة وهي الزنادقة).

وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات في كتاب السنة وتبعه في اللئالي. وقال ابن تيمية لا أصل له بل هو موضوع كذب باتفاق أهل العلم بالحديث انظر شرح العقيدة المذكورة.

نظم المتناثر من الحديث المتواتر للشيخ جعفر الكتاني، ج 1، ص 47

1035 – (تفترق أمتى على بضع وسبعين فرقة، كلها في الجنة، إلا فرقة واحدة و هي الزنادقة).

قال الألباني في ” السلسلة الضعيفة و الموضوعة ” ( 3/124 ): موضوع بهذا اللفظ . أخرجه العقيلي في ” الضعفاء ” ( 4/201 ـ بيروت) و من طريقه ابن الجوزي في ” الموضوعات ” ( 1/267 ) من طريق معاذ بن ياسين الزيات: حدثنا الأبرد بن الأشرس عن يحيى بن سعيد عن أنس مرفوعا.

ثم رواه هو والديلمي ( 2/1/41 ) من طريق نعيم بن حماد: حدثنا يحيى بن اليمان عن ياسين الزيات عن سعد بن سعيد الأنصاري عن أنس به.

ورواه ابن الجوزي عن الدارقطني من طريق عثمان بن عفان القرشي: حدثنا أبو إسماعيل الأبلي حفص بن عمر عن مسعر عن سعد بن سعيد به.

ثم قال ابن الجوزي: قال العلماء: وضعه الأبرد، و سرقه ياسين الزيات، فقلب إسناده و خلط، و سرقه عثمان بن عفان وهو متروك، وحفص كذاب، و الحديث المعروف: “واحدة في الجنة، و هي الجماعة”.

ونقله السيوطي في ” اللآليء ” ( 1/128 ) و أقره، و كذا أقره ابن عراق في “تنزيه الشريعة ” ( 1/310 ) و الشوكاني في ” الفوائد المجموعة ” ( 502 ) و غيرهم.

و أقول : في الطريق الأولى معاذ بن ياسين ، قال العقيلي : مجهول، و حديثه غير محفوظ.

قلت : يعني هذا الحديث ثم قال: هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة ، و ليس له أصل من حديث يحيى بن سعيد و لا من حديث سعد.

قلت: و شيخه الأبرد بن الأشرس شر منه، قال الذهبي: قال ابن خزيمة : كذاب وضاع ، قلت : حديثه : تفترق أمتي …. فذكره ، و زاد

الحافظ في ” اللسان ” : وهذا من الاختصار المجحف المفسد للمعنى، وذلك أن المشهور في الحديث: كلها في النار، فقال هذا !

قلت : و في الطريق الثانية ثلاثة من الضعفاء على نسق واحد، نعيم و يحيى و ياسين ، وذا شرهم، فقد قال البخاري فيه : منكر الحديث .

و قال النسائي و ابن الجنيد : متروك.

و قال ابن حبان : يروي الموضوعات .

قلت: فهو المتهم بهذا، و لعله سرقه من الأبرد كما سبق في كلام ابن الجوزي، فقد ذكر الحافظ في ترجمته من ” اللسان ” أن له طريقا أخرى عنه، رواه الحسن بن عرفة عنه عن يحيى بن سعيد، فقد اضطرب فيه، قال الحافظ: فقال تارة عن يحيى بن سعيد، و تارة عن سعد بن سعيد، و هذا اضطراب شديد سندا و متنا، و المحفوظ في المتن: ” تفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: و ما تلك الفرقة ؟ قال : ما أنا عليه اليوم و أصحابي” و هذا من أمثلة مقلوب المتن.

قلت: و هذا المتن المحفوظ قد ورد عن جماعة من الصحابة منهم أنس بن مالك رضي الله عنه، و قد وجدت له عنه وحده سبع طرق، خرجتها في ” سلسلة الأحاديث الصحيحة ” بلفظ : ” افترقت اليهود ” ، و خرجته هناك من حديث أبي هريرة و معاوية و أنس و عوف بن مالك رضي الله عنهم برقم ( 203 و 204 و 1492 ) ، و ذلك

مما يؤكد بطلان الحديث بهذا اللفظ الذي تفرد به أولئك الضعفاء، وخاصة ياسين الزيات هذا ، فقد خالفه من هو خير منه : عبد الله بن سفيان ، فرواه عن يحيى بن سعيد عن أنس باللفظ المحفوظ كما بينته هناك.

و في الطريق الثالثة: عثمان بن عفان القرشي و هو السجستاني قال ابن خزيمة : أشهد أنه كان يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

و مثله شيخه حفص بن عمر الأبلي ، قال العقيلي في ” الضعفاء ” ( 1/275 ) : يروي عن شعبة و مسعر و مالك بن مغول و الأئمة ; البواطيل .

و قال أبو حاتم : كان شيخا كذابا .

سلسلة الأحاديث الضعيفة لمحمد ناصر الدين الألباني، ج 3، ص 34

(1782) معاذ بن ياسين الزيات عن الابرد بن الاشرس رجل مجهول وحديثه غير محفوظ حدثنا محمد بن مروان القرشي قال حدثنا محمد بن عبادة الواسطي قال حدثنا موسى بن إسماعيل الجبلي قال حدثنا معاذ بن ياسين الزيات قال حدثنا الابرد بن أبي الاشرس عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة قالوا يا رسول الله من هم قال الزنادقة وهم القدرية حدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي قال حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا يحيى بن يمان عن ياسين الزيات عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد الانصاري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة وهى الزنادقة هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة ولعل ياسين أخذه عن أبيه أو عن أبرد هذا وليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث سعد بن سعيد

الكتاب : الضعفاء الكبير، ج 4، ص 201

المؤلف : أبو جعفر محمد بن عمر بن موسى العقيلي

الناشر : دار المكتبة العلمية – بيروت

الطبعة الأولى ، 1404هـ – 1984م

تحقيق : عبد المعطي أمين قلعجي

عدد الأجزاء : 4

1969 – حدثنا الحسن بن علي بن خالد الليثي قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا يحيى بن يمان ، عن ياسين الزيات ، عن سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة ، كلها في الجنة إلا فرقة واحدة ، وهي الزنادقة » . هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة ، ولعل ياسين أخذه عن أبيه ، أو عن أبرد هذا ، وليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا من حديث سعد بن سعيد.

الكتاب : الضعفاء الكبير، ج 8، ص 302

395 – أبرد بن أشرس عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال بن خزيمة كذاب وضاع قلت حديثه تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا فرقة واحدة الزنادقة انتهى وهذا من الاختصار المجحف المفسد للمعنى وذلك أن المشهور في الحديث كلها في النار إلا واحدة فقال هذا وفي رواية عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن أنس كلها في الجنة إلا واحدة قالوا من هي قال الزنادقة وهم أهل القدر وسيأتي ذكره في ترجمة معاذ بن ياسين وقال الواقدي سمعته يقول لابن أبي ذيب ربما وضعت أحاديث وقال الأزدي لا يصح حديثه

الكتاب : لسان الميزان، ج 1، ص 128

المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي

الناشر : مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت

الطبعة الثالثة ، 1406 – 1986

تحقيق : دائرة المعرف النظامية – الهند

عدد الأجزاء : 7

208 – معاذ بن ياسين الزيات عن أبرد بن أشرس قال العقيلي مجهول وحديثه غير محفوظ يعني تفترق أمتي على سبعين فرقة انتهى أخرج العقيلي حديثه من رواية موسى بن إسماعيل الحلي عنه عن ابرد بن أشرس عن يحيى بن سعيد عن أنس رضي الله عنه ثم أخرج من طريق يحيى بن يمان عن ياسين الزيات عن سعد بن سعيد عن أنس رضي الله عنه ولفظه تفترق أمتي على سبعين أو إحدى وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا فرقة واحدة قالوا يا رسول الله من هم قال الزنادقة وهم القدرية وقال لا يرجح منه إلى صحة ونقل الحديث لياسين بن معاذ وليس له أصل عن يحيى ولا سعد ابني سعيد وقد تقدم في ترجمة خلف بن ياسين بن معاذ أن بن عدي أخرجه من رواية موسى بن إسماعيل فقال حدثنا خلف بن ياسين فذكر ما تقدم في خلف ورويناه في جزء الحسن بن عرفة عن ياسين بن معاذ الزيات عن يحيى بن سعيد وله طريق أخرى عن ياسين فقال تارة عن يحيى وسعيد وتارة عن سعد بن سعيد وهذا اضطراب شديد سندا ومتنا والمحفوظ في المتن تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قال وما تلك الفرقة قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي وهذا من مثله مقلوب المتن والله أعلم. الكتاب : لسان الميزان، ج 6، ص 56

Advertisements

Responses

  1. Assalamu’laikum. akh yang anda maksud ustman bin affan alQurasy dan Hafsah bin umar siapa?apakah Khalifah Ustman bin Affan dan Hafsah bin umar putri umar bin Khathab istri rasulullah saw.kalau benar tolong jelaskan kebohongan-kebohongan yang dilakukan mereka terhadap umat ini.

    • Maaf. Bukan Hafsah tapi Hafsh (Hafesh/Abu Ismail). dan bukan Utsman bin Affan Amirul mukminin. Recek please


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: